للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

عن بيع المعاومة» (١)، وهو أن يبيع ثمرَ النخل والكرم وغيرهما أعواماً، وهذا كنهيه، عن بيع السنين.

ويقال: المعاومة: أن يكون لرجلٍ على رجلٍ دَيْنٌ فلا يقضيه، فَيَزِيدُ له شيئاً، ويمدُّ له في الأجل.

[ن]

[المعاونة]: عاونه على أمره: أي أعانه.

[ي]

[المعاوية] ٢:

الكلبة تستخدم لتُعاوي الكلاب.

ومعاوية: من أسماء الرجال، و

في الحديث (٣): قال معاوية بن أبي سفيان لشريك بن الأعور الحارثي: إنك شريك وما للّه من شريك، وإنك ابن الأعور، وإن الصحيح لخيرٌ من الأعور، وإنك لابن عبد المدان، وإن المدان لخيرٌ من عبده، فقال:

على رِسْلِك يا معاوية، فإنك لابْنُ حرب، وإن السلم لخيرٌ من الحرب، وإنك لابن أمية، وما أمية إلا تصغير أمة، وإنك لمعاوية، وما معاوية إلا كلبةٌ عاوية.

***

[الافتعال]

[د]

[الاعتياد]: اعتاد الشيءَ: من العادة، و

في الحديث (٤) عن النبي :

«وعَوِّدوا كل جَسَدٍ ما اعتاد».

واعتاده الهمُّ: أي أتاه على عادة.

[ص]

[الاعتياص]: اعتاص عليه الشيءُ: إذا لم يتمكن.


(١) هو من حديث جابر عند مسلم في البيوع، باب: النهي عن المحاقلة والمزابنة … رقم (١٥٣٦) ولفظه: «نهى النبي عن المُحاقلة والمزابنة والمُعَاومة»؛ وانظر النهاية: (٣٢٣/ ٣).
(٢) الجمهرة: (٩٥٧/ ٢).
(٣) الخبر أشار إليه ابن دريد في الاشتقاق: (٤٠١/ ٢) وما قال في ذلك من شعر.
(٤) ذكره الزبيدي في إتحاف السادة المتقين (٤٠٠/ ٧) وفي تذكرة الموضوعات (٢١٦).