وقال بعضهم: المعوِّل ههنا: صاحبُ المِعْوَل.
[م]
[التعويم]: يقال: التعويم: وَضْعُ الحَصَد قبضةً قبضةً، فما اجتمع منه فهو عامة.
[ن]
[التعوين]: عَوَّنَت المرأة: إذا صارت عواناً.
[هـ]
[التعويه]: عَوَّه بالمكان: إذا أقام به، قال رؤبة:
شأزٍ بِمَنْ عَوَّه جَدْبِ المُنْطَلَق
[ي]
[التعوية]: عَوَّى فلانٌ تعويةً: إذا كذَّب عنه وردَّ على مغتابه.
***
المفاعلَة
[د]
[المعاودة]: الرجوع إلى الشيء.
[ر]
[المعاورة]: عاورته الشيءَ: إذا فعلْتَ به كما فَعَلَ به.
وعاور المكاييل: أي عايرها.
والمعاورة: المداولة، قال:
أعوذ بربي أن تكون منيتي … كما مات في سوق البراذين أربد
تُعاوره همدان خَصْفَ نعالها … إذا رُفعت منه يدٌ وُضعت يَدُ
[ض]
[المعاوضة]: من العِوَض.
[المعاومة]: يقال: عامَلَهُ مُعاومةً: من العام.
وعاومَت النخلةُ: إذا حملت عاماً ولم تحمل عاماً، و
في الحديث: «نهى النبي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.