قال أبو عبيد: كُلُّ كتاب عند العرب فهو مَجَلَّةٌ، قال النابغة (٢):
مَجَلَّتُهُم ذاتُ الإِلَهِ ودِينُهم … قَوِيمٌ فما يَرْجُونَ غَيْرَ العَوَاقِبِ
أي: كتابهم كتاب اللّه، ويرجون: أي يخافون.
ويروى «مَحَلَّتُهم» أي منزلهم الأرض المقدسة.
[ن]
[المَجَنَّة]: الجنون.
وأرض مَجَنّة: ذات جنّ.
مِفْعَل، بكسر الميم
(١) البيت بلا نسبة في العين: (١٤/ ٦). (٢) البيت له في مدح بني جفنة وهو في ديوانه: (٣٤) تحقيق نصر حنا الحتِّي ط. دار الكتاب العربي، وروايته: «محلتهم … » بالحاء المهملة، وقال محققه «ويروى مجلتهم ذات الإِله … ، فربما يقصد مجلتهم الكتاب الذي يؤمنون به وهو الإِنجيل لأنهم كانوا نصارى، وذات الإِله، أي: كلامه لأنه صادر عن الذات». وروايته في اللسان (جلل): «مجلتهم … » وقال: «يريد الصحيفة لأنهم كانوا نصارى فعنى الإِنجيل، ومن روى «محلتهم … » أراد الأرض المقدسة وناحية الشام والبيت المقدس، وهناك كان بنو جفنة».