للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

يعني التي تُجَر بأزمّتها وتقاد، أي ليس في الإِبل العوامل صدقة وإِنما هي في السائمة.

والجارة فاعلة بمعنى مفعولة، كقولهم:

سرّ كاتم: أي مكتوم.

[س]

[جاسّة]: في كتاب الخليل (١): الجواسُّ من الإِنسان خمس: اليدان والعينان والفم والسمع والشمّ، الواحدة جاسّة.

[ل]

[الجالّة]: يقال: استُعمل فلان على الجالية والجالَّة.

الجالّة: الذين خرجوا عن البلد.

[فاعول]

[س]

[الجاسوس]: الذي يتجسس الأخبار ثم يأتي بها.

فَعَال، بفتح الفاء

[د]

[الجَداد]: يقال: جاء زمن الجَداد: أي جاء زمن صِرام النخل.

[ذ]

[الجَذاذ]: يقال: إِنْ الجَذَاذ فَضْلُ الشيء على الشيء. وقرأ بعضهم: «فَجَعَلَهُمْ جَذَاذاً» (٢) بفتح الجيم، وهذه القراءة خارجة عن رأي أئمة القراء.

[ز]

[الجَزاز]: يقال:

هذا زمن الجَزاز: أي الذي تجز فيه الغنم.

والجَزاز: صرام النخل.

[ل]

[الجَلال]: عظمة اللّه ﷿، قال اللّه تعالى: ﴿تَبارَكَ اِسْمُ رَبِّكَ ذِي اَلْجَلالِ﴾


(١) العين: (٥/ ٦) وعنه في المقاييس: (٤١٤/ ١) وأضاف عن ابن دريد: «وقد يكون الجس بالعين».
(٢) سورة الأنبياء: ٥٨/ ٢١، وانظر قراآتها في فتح القدير: (٤١٣/ ٣).