[ر]
[الجَرْجَار]: نبت طيب الريح، قال النابغة (١):
يَتَحَلَّبُ اليَعْضِيدُ مِنْ أَفْوَاهِها … صُفْرٌ مَنَاخِرُها مِنَ الجَرْجَارِ
يعني من زهر الجرجار، لأن زهره أصفر.
[ع]
[الجَعْجَاع]: مُنَاخ السَّوْء.
والجَعْجاع: معركة الأبطال في القتال، قال أبو قيس بن الأسْلَت (٢):
مَنْ يَذُقِ الحَرْبَ يَجِدْ طَعْمَها … مُرًّا وتَتْرُكْهُ بِجَعْجَاعِ
ويقال في القتيل إِذا قتل في المعركة:
تُرِك بجَعْجاع.
وقال الأصمعي: الجَعْجَاع: المَحْبِس أينما كان.
وقال أبو عمرو: كُلُّ أرض جَعْجَاع.
والصحيح قولُ الأصمعي.
[هـ]
[جهْجاهٌ]: اسم رجل.
تِفْعال، بكسر التاء
[ف]
[التِّجْفَاف]: معروف (٣)، والجمع التجافيف.
فُعْلول، بضم الفاء
[الجُرْجُور]: القطعة العظيمة من الإِبل.
ويقال: مئة من الإِبل جُرْجُور: أي كاملة.
(١) ديوانه: (١٠٧) وفيه: «أشداقها» بدل «أفواهها» و «صفراً» بالفتح، وكذلك في الجمهرة: (١٣٣/ ١) واللسان والتاج (جرر).(٢) ديوانه: (٧٨) والمقاييس: (٤١٦/ ١)، والمفضليات: (١٢٣٦/ ٣) واللسان والتاج (جعع).(٣) التجفاف: هو ما يوضع على الخيل في الحرب ليقيها الجراح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.