الجهات، ومنه: افعل الأحوط: أي أفعل ما هو أجمع لأصول الأحكام وأبعد عن شوائب التأويل.
ومعناه أيضا: الاحتراز من الخطأ واتقاؤه.
ومعناه أيضا: الإحداق به من جميع الجهات، ومنه سمّي الحائط، وأصله الحفظ.
واصطلاحا:
قال أبو البقاء: فعل متمكن به من إزالة الشك.
وقيل: التحفظ من الاحتراز من الوجوه لئلا يقع في مكروه.
قال ابن بطال: أن يحكم باليقين والقطع من غير تخمين، ويأخذ بالثقة في أموره وأحكامه، ومثله عن البعلى.
وقال الجرجاني: حفظ النفس عن الوقوع في المآثم.
والاحتراز: قد يكون بالفعل، وقد يكون بالترك، وقد يكون بالتوقف.
«المفردات ص ١٣٦، والكليات ص ٥٦، والتوقيف على مهمات التعاريف ص ٣٩، والتعريفات ص ٦، ٧، والنظيم المستعذب ٣٩/ ٢، والمطلع ص ٤٠٠، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص ٣٩».
[الاحتيال]
لغة: الحرفة في تدبير الأمور.
استعمال ما يتوصل به إلى حالة في خفية وأكثر ما يستعمل فيما في تعاطيه خبث، وقد تستعمل فيما فيه حكمة.
«المفردات ص ١٣٨، والمصباح المنير ص ٦١».
الأَحداث:
جمع حدث، وهو ما يوجب الوضوء أو الوضوء والغسل، أو بدلهما قصدا واتفاقا، كالحيض والنفاس، والجنون، والإغماء.
«المطلع على أبواب المقنع ص ٧».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.