٢٤٦٠ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا الليث، عن إبراهيم بن نَشِيط الخولاني، عن كعب بن علقمة، عن أبي الهيثم، عن دُخَين كاتب عقبة، قال: قلت لعقبة بن عامر: إنَّ لنا جيرانًا يشربون الخمرَ، وأنا داعٍ لهم الشُّرَط فيأخذهم. قال: لا تفعل، ولكن عِظْهم وتهدَّدْهم. قال: ففعل، فلم ينتهُوا، فجاء دُخَين، فقال: إني نهيتُهم فلم ينتهُوا، فأنا داعٍ لهم الشُّرَط، فقال عقبة: ويحك لا تفعل! فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: مَن ستَر عورةَ مؤمن فكأنما استحيا موءودةً من قبرها (١).
٢٤٦١ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا سليمان بن المغيرة، ثنا حميد بن هلال العدوي، ثنا نصر بن عاصم الليثي، قال: أتيتُ اليَشْكُري (٢) في رهط من بني ليث، فقال: مَن القوم؟ قلنا: رهط من بني ليث، فسألْناه وسألَنا، فقلنا: أتيناك نسألك عن حديث حذيفة بن اليمان، قال: أقبلنا مع الأشعري (٣) قافلين، وغَلَتِ الدوابُّ بالكوفة، قال: فاستأذنتُ أنا وصاحب لي أبا موسى، فأذِن لنا، فقدِمنا الكوفة باكرًا من النهار، قال: فقلت لصاحبي: إني داخلٌ المسجدَ، فإذا
(١) هو مكرر رقم ٥٩٤. (٢) سبيع بن خالد، ويقال خالد بن سبيع، ويقال خالد بن خالد، اليشكري، البصري، مقبول، من الثانية/ د (تقريب). (٣) في مسند أحمد وغيره "مع أبي موسى" بدل "الأشعري".