٢٥٢٣ - حدثنا الحارث، ثنا داود بن عمرو، ثنا محمد بن يزيد الواسطي (١)، عن محمد (٢)، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله، قال: كنا مع رسول الله ﷺ في مسير أو سرية، فأصابنا غيم، فتحرَّينا، فاختلفنا في القبلة، فصلَّى كلُّ واحد منا على حدة، فجعل كل واحد منا يخطُّ بين يديه (٣)، لنعلم (٤) أمكِنَتَنا، فلما أصبحنا نظرنا، فإذا نحن قد صلَّينا لغير القبلة، فذكرنا ذلك للنبي ﷺ، فلم يأمرنا بإعادة، وقال: قد أجيزتْ (٥) صلاتكم (٦).
= "قال سفيان بن عيينة في تفسير قول النبي ﷺ: "ولكن الله أعانني عليه فأسلم"، يعني: أسلم أنا منه، قال سفيان: والشيطان لا يُسلِم". (١) هو: الكَلَاعي، مولى خولان، أبو سعيد أو أبو يزيد أو أبو إسحاق الواسطي، أصله شامي، ثقة ثبت عابد، من كبار التاسعة/ د ت س (تقريب). (٢) هو: محمد بن سالم الهمْداني، أبو سهل الكوفي، ضعيف من السادسة/ ت (تقريب). (٣) كذا في الأصل، وفي البغية والمطالب والمجردة: "فصلى كل واحد منا لخط بين يديه". (٤) كذا في الأصل، وفي الثلاثة: "لتُعلَم". (٥) كذا في الأصل، وفي الثلاثة وسنني الدارقطني والبيهقي: "أجزأت". (٦) أورده الهيثمي في البغية برقم ١٣٦، والحافظ في المطالب برقم ٣١٩، معزوًا إلى المصنِّف. وأورده البوصيري في المجردة برقم ١٢٨٠ وعزاه للحارث والبيهقي، وحكى عن البيهقي أنه قال: "لا نعلم لهذا الحديث إسنادًا صحيحًا قويًا". قلت: أخرجه الدارقطني برقم ١٠٥١، والبيهقي (٢/ ١٠) من طريق داود بن عمرو بهذا الإسناد. قال الدارقطني: "كذا قال: عن محمد بن سالم، وقال غيره: عن محمد بن يزيد، عن محمد بن عبيد الله العرزمي، عن عطاء. وهما ضعيفان". وقال البيهقي: "تفرد به محمد بن سالم ومحمد بن عبيد الله العرزمي، عن عطاء، وهما ضعيفان". ثم =