فإن متَّ يا حذيفة، وأنت عاضٌّ على جِذْلٍ، خيرٌ لك من أن تتبع أحدًا منهم (١).
قال أبو النضر: جِذل: عود يابس.
الواقدي (٢):
٢٤٦٢ - حدثنا الحارث، ثنا محمد بن عمر الواقدي، ثنا عبد الله بن جعفر الزهري (٣)، عن عبد الله بن أبي سفيان (٤)، عن أبيه (٥)، عن ابن عباس، قال: أسلم غَيْلان بن سلمة وتحته عشر نسوة، فأمره النبي ﷺ أن يختارَ منهن أربعًا، ويفارقَ سائرَهن.
(١) هو مكرر رقم ٥٩٥. قوله: "كأنما قطعت رؤوسهم" أي: لا يحركون رؤوسهم. "تعلم كتاب الله" أي: في أيام ذلك الشر خذ بالكتاب تهتد. "هُدْنَة" بضم فسكون: الصلح. "على دَخَن" بفتحتين: الدخان، أي: صلح في الظاهر مع خيانة قلوب وخداعها في الباطن. و"جماعة" أي: اجتماع في الظاهر. "على أقذاء" على فساد في الباطن، شبه الفساد بالأقذاء جمع قذى، وهو ما يقع في الشراب من غبار ووسخ. "لا ترجع قلوب أقوام" وإن اصطلحوا. "عمياء صماء" أي: لا مخلص منها، ولا سبيل إلى تناهيها. "بجِذْلٍ" بكسر الجيم أو فتحها وسكون الذال المعجمة، أي: بأصل الشجرة، أي: "اخرج منهم إلى البوادي". نقل هذه الشروح محقِّق مسند أحمد عن السندي. (٢) هو: محمد بن عمر بن واقد الأسلمي الواقدي المدني. (٣) هو: عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة، أبو محمد المدني، المخْرَمي، ليس به بأس، من الثامنة/ خت م ٤ (تقريب). (٤) عبد الله بن أبي سفيان، مولى ابن أبي أحمد، مدني، مقبول، من الرابعة/ د (تقريب). (٥) أبو سفيان، مولى ابن أبي أحمد، قيل اسمه وهب، وقيل قُزمان، ثقة، من الثالثة/ ع (تقريب).