للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

اللياليَ البيضَ: ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة، وقال: هي كهيئة الدهر (١).

أبو النضر (٢):

٢٤٤٤ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا شعبة، عن حُصَين بن عبد الرحمن، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله : إنَّ لكل عمل شِرةً، ولكل شِرة فترةً، فمن كانت فَترتُه إلى سنتي، فقد أفلح؛ ومن كان إلى غير ذلك، فقد هلك (٣).


(١) هو مكرر رقم ٥٦٦.
(٢) هو: هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي.
(٣) أورده الهيثمي في البغية برقم ٢٣٦. وأخرجه ابن حبان برقم ١١ من طريق أبي خيثمة زهير بن حرب، عن أبي النضر بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٦٧٦٤ و ٦٩٥٨، والطحاوي في شرح مشكل الآثار برقم ١٢٣٧ من طرق عن شعبة به. وأخرجه أحمد برقم ٦٤٧٧، والطحاوي برقم ١٢٣٦ من طريق هشيم، وابن أبي عاصم في السنة برقم ٥١ من طريق محمد بن فُضَيل، كلاهما عن حُصَين بن عبد الرحمن به، وقرن هشيم بحصين مغيرةَ الضبي، وحديثه أطول وأتم. وحديث المصنِّف: قطعة من حديث طويل، أخرجه النسائي برقم ٢٣٩٠ من طريق عَبْثَر، عن حصين، وبرقم ٢٣٨٨ من طريق هشيم، عن حصين ومغيرة به. والبخاري برقم ٤٧٦٥ من طريق مغيرة، عن مجاهد به، ولكن بدون هذه القطعة. والشِرَّة: الحرص على الشيء والنشاط له. والفترة: ضده. أي: العابد يبالغ في عبادته أول الأمر ويجد في نفسه قوةً على ذلك وشوقًا ورغبةً فيه، وكل مبالغ فلا بد أن تنكسر همَّتُه، وتفتُر قوته عن ذلك الجد عادةً، فمنهم من يرجع حين الفتور إلى الاعتدال في الأمر، ويترُك الإفراطَ فيه، فهذا مهتد؛ =