للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٤٨٤ - حدثنا الحارث، ثنا محمد بن عمر، ثنا عبد الله (١) بن عمر العمري، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة: أنها كانت تُسلِّم واحدةً تجاهَ القبلة (٢).


(١) كذا في الأصل، ولعلَّ الصوابَ "عبيد الله" كما في المصنَّف والسنن الكبرى، وهو عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب.
(٢) أخرجه البيهقي (٢/ ١٧٩) من طريق الدَّرَاوَرْدي عن عبيد الله، عن عبد الرحمن بن القاسم بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ٣٠٤٥، والبيهقي بالرقم المذكور من طريق يحيى بن سعيد، والبيهقي من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد ووهيب، ثلاثتهم عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة، بدون واسطة عبد الرحمن. وأخرج الترمذي برقم ٢٩٦، وابن ماجه برقم ٩١٩، وابن خزيمة برقم ٧٢٩، والطحاوي برقم ١٥٧٦، والطبراني في الأوسط برقم ٦٧٤٦، والدارقطني برقم ١٣٣٧، والبيهقي (١/ ١٧٩) من طريق زهير بن محمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن رسول الله كان يُسلِّم تسليمةً واحدةً تلقاء وجهه. قال الترمذي: "وحديث عائشة لا نعرفه مرفوعًا، إلا من هذا الوجه. قال محمد بن إسماعيل: زهير بن محمد، أهل الشام يروون عنه مناكير، ورواية أهل العراق عنه أشبه وأصح. قال محمد: وقال أحمد بن حنبل: كأن زهير بن محمد الذي كان وقع عندهم ليس هو هذا الذي يُروى عنه بالعراق، كأنه رجل آخر، قلبوا اسمه". وقال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا زهير بن محمد". وقال البيهقي: "تفرد به زهير بن محمد، وروي من وجه آخر، عن عائشة موقوفًا". وقال الطحاوي: "هذا حديث أصله موقوف على عائشة ، هكذا رواه الحفاظ. وزهير بن محمد وإن كان رجلًا ثقةً، فإنَّ روايةَ عمرو بن أبي سلمة عنه ضعيف جدًّا. هكذا قال يحيى بن معين فيما حكى لي عنه غير واحد من أصحابنا، لآمنهم علي بن عبد الرحمن بن المغيرة إليَّ، وزعم أن فيها تخليطًا كثيرًا".