فقال رسول الله ﷺ: والذي نفسي بيده! لو قالوا (١) ذلك لإبراهيم أو لنبي من الأنبياء لتنحَّى لهم عن الطريق لما يرى من حقهم، فلا يسأل الله شيئًا إلا أعطاه، ولا يشفع في أحد إلا شُفِّع فيه، ويعطى في الجنة ما أحب، ولا يفضل له (٢) في الجنة منزلة نبي ولا غيره، وله في الفردوس ألف ألف مدينة من فضة، وألف ألف مدينة من ذهب، وألف ألف مدينة من لؤلؤ، وألف ألف مدينة من ياقوت، وألف ألف مدينة من درة (٣)، وألف ألف مدينة من زبرجد، وألف ألف مدينة من نور، يتلألأ نورًا، في كل مدينة من هذه المدائن ألف ألف قصر، في كل قصر ألف ألف بيت، في كل بيت ألف ألف سرير من غير جوهر البيت، طوله (٤) مسيرة ألف عام، وعرضه مسيرة ألف عام، وطوله في السماء مسيرة خمس مائة عام، عليه زوجة قد برز مأكمتها (٥) من حافتي (٦) السرير عشرين ميلًا من كل زاوية، وهي أربع زوايا، وأشفار عينها (٧) كجناح النسر أو كقوادم النسور،
(١) في الثلاثة: "قال". (٢) كذا في الأصل، وفي البغية: "ولا تفضله"، وفي المطالب والمجردة: "ولا يفضله". (٣) في الثلاثة: "در". (٤) كذا في الأصل والمجردة، وفي البغية: "في كل بيت ألف ألف سرير من جوهر، البيت طوله"، وفي المطالب: "في كل بيت ألف ألف سرير، كل سرير طوله مسيرة ألف عام". (٥) كذا في الأصل، وفي الثلاثة "كمها". وكتب شيخنا ﵀ في هامش الأصل: "المأكمتان: هما لحمتان في أصل الورك". (٦) في الثلاثة: "جانبي". (٧) في الثلاثة: "عينيها" بالتثنية.