وجمالًا وبهاءً ونورًا، كما يضعفون (١) هم على سائر أهل الجنة بمنازلهم عند الله، قال: فيَهُمُّ أحدهم أن يخر لبعض خدامه (٢) من الملائكة ساجدًا، فيقول: يا ولي الله! إنما أنا خادم، ونحن مائة ألف قهرمان في جنان عدن، ومائة ألف قهرمان في جنات الفردوس، ومائة ألف قهرمان في جنات النعيم، ومائة ألف قهرمان في جنات المأوى، ومائة ألف قهرمان في جنات الخلد، ومائة ألف قهرمان في جنات الجلال، ومائة ألف قهرمان في جنات السلام، كل قهرمان منهم على مائة ألف مدينة (٣)، في كل مدينة مائة ألف قصر، في كل قصر مائة ألف بيت من ذهب، وفضة، ودر، وياقوت، وزبرجد، ولؤلؤ، ونور، فيها أزواجه وسرره وخدامه، لو أن أدناهم رجلًا (٤) نزل به الثقلان من (٥) الجن والإنس ومثلهم معهم ألف ألف مرة لوسعتهم (٦) أدنى قصر من قصوره ما شاءوا من النُزُل (٧)، واللباس، والخمر (٨)، والفاكهة، والثمار، والطعام، والشراب، كل قصر فيها مستغنى بما فيه من هذه الأشياء على قدر سعتهم جميعًا، لا يحتاج إلى
(١) في البغية والمطالب: "يصفون". (٢) في الثلاثة: "خدامهم". (٣) في الثلاثة: "مائة مدينة". (٤) كلمة "رجلًا" ليست في البغية والمطالب، وهي ثابتة في الأصل والمجردة. (٥) كلمة "من" ليست في الثلاثة. (٦) في الثلاثة: "لوسعهم" بصيغة التذكير. (٧) في المطالب: "المنزل". (٨) في الثلاثة: "الخدم".