الجهاد، وقال: مثل مجاهدي أمتي كمثل جبريل وميكائيل، وهما على رسائل الله وخزائنه (١).
٢٤٩٧ - حدثنا الحارث، ثنا داود بن المُحَبَّر، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر: أنَّ معاوية بن أبي سفيان أمر بِكِظَامةٍ - يعني قناةً -، فمرَّت بقتلى أحُد، فاستُخرجوا من قبورهم رطابًا، تنثني أطرافهم بعد أربعين سنة (٢).
٢٤٩٨ - حدثنا الحارث، ثنا داود بن المُحَبَّر، قال: ثنا عباد بن كثير، عن محمد بن عجلان، عن سلمان الفارسي، قال: قال رسول الله ﷺ: من شيَّع غُزاةً في سبيل الله حتى ينزلوا أول منزل، فيبيت معهم، حتى يرتحلوا متوجهين في الجهاد، ويقبل هو حتى يأتي أهله كان له أجر سبعين حجة مع رسول الله ﷺ سوى ما يشركهم فيما كانوا فيه من خير (٣).
٢٤٩٩ - حدثنا الحارث، ثنا داود، قال: ثنا الحسن بن دينار، عن الحسن، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ نحوه إلا أنه قال: كأنما حج خمسًا وعشرين حجة مع رسول الله ﷺ(٤).
(١) هو في البغية برقم ٦٢١، والمطالب برقم ١٨٨٧، والإتحاف برقم ٥٨٦٧ معزوًا للمصنِّف. قال البوصيري: "هذا إسناد ضعيف لضعف داود بن المحبر". (٢) أخرج ابن عبد البر نحوه في التمهيد (٨/ ١٠٤ طبعة دار الفكر) من طريق ابن عيينة، عن أبي الزبير، عن جابر. وأخرجه عن جابر تعليقًا في الاستذكار (٢/ ٦١٤). (٣) هو في البغية برقم ٦٢٤، والمطالب برقم ١٩٠١، والإتحاف برقم ٥٩٥٠ معزوًا للمصنِّف. قال البوصيري: "هذا إسناد ضعيف". (٤) هو في البغية برقم ٦٢٥، وفي المطالب برقم ١٩٠٢، والإتحاف برقم ٥٩٥١ معزوًا للمصنِّف. قال البوصيري: "مدار هذا الإسناد وما قبله على داود بن المحبر وهو كذاب".