٢٥٠٦ - حدثنا الحارث، ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس ﵁، قال: أقسم أبو بكر ﵁، فقال رسول الله ﷺ: لا تقسم (١).
٢٥٠٧ - حدثنا الحارث، ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا الثوري، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي (٢)، عن أبي بكر الصديق ﵁ أنه قال: يا رسول الله، كيف الصلاح بعد هذه الآية: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: ١٢٣] ألسنا نجازى بما كان منا من سوء؟ قال رسول الله ﷺ: غفر الله لك يا أبا بكر، ألست تمرَض؟ ألست تهتمُّ؟ أليس يصيبك اللأواء؟ قال: بلى! قال رسول الله ﷺ: فذلك ما نجازى به (٣).
(١) أخرجه الحميدي برقم ٥٣٦، وأحمد برقم ١٨٩٤، ومسلم برقم ٢٢٦٩، وأبو داود برقم ٣٢٦٧، وابن ماجه برقم ٣٩١٨، والنسائي في الكبرى برقم ٧٦٤٠ من طرق عن ابن عيينة بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري برقم ٦٥٩٩ و ٦٦٣٩، ومسلم بالرقم المذكور، وأبو داود برقم ٣٢٦٨ و ٣٢٦٩، وابن ماجه بالرقم المذكور من طرق عن الزهري به. (٢) روايته عن أبي بكر الصديق مرسلة، كما في التهذيب. (٣) إسناده مرسل كما تقدَّم. أخرجه الحاكم (٣/ ٧٤)، والبيهقي (٣/ ٣٧٣) من طريق محمد بن كثير، عن سفيان - هو عندي الثوري - بهذا الإسناد. قال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي". وأخرجه أحمد برقم ٦٨ و ٦٩، وأبو يعلى برقم ٩٨ و ٩٩ و ١٠٠ و ١٠١، والطبري في التفسير (٥/ ١٨٩)، وابن حبان برقم ٢٩١٠ و ٢٩٢٦ من طرق عن إسماعيل به.