للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ثم الله أعلم أذكر الثالث أم لا -، ثم ينشأ قوم يحبون السمانة، ينذرون ولا يوفون (١).

٢٥١٠ - حدثنا الحارث، ثنا خالد بن القاسم، ثنا هُشَيم، أنا منصور، عن الحسن، عن حِطّان بن عبد الله، عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله : خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلًا، البِكْرُ بِالبِكْرِ جلد مائة وتغريب عام، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم (٢).

٢٥١١ - حدثنا الحارث، ثنا خالد بن القاسم، ثنا رِشدين بن سعد (٣)، حدثني أبو هانئ حميد بن هانئ الخولاني (٤)، عن أبي سعيد (٥) الغفاري: أنه سمع أبا هريرة


(١) أخرجه أحمد برقم ٧١٢٣ من طريق هشيم، وبرقم ٩٣١٨ من طريق شعبة، ومسلم برقم ٢٥٣٤ من طريق هشيم وشعبة وأبي عوانة، ثلاثتهم عن أبي بشر جعفر بن أبي وَحْشِيَّة، عن عبد الله بن شقيق بهذا الإسناد. وفي رواياتهم "يشهدون قبل أن يستشهدوا" بدل "ينذرون ولا يوفون".
(٢) أخرجه سعيد في التفسير برقم ٥٩٤، وأحمد برقم ٢٢٦٦٦، ومسلم برقم ١٦٩٠ (١٢)، وأبو داود برقم ٤٤١٦، والترمذي برقم ١٤٣٤ من طريق هشيم بهذا الإسناد. قال الترمذي: "حسن صحيح". وسلف برقم ٤٦٣ و ٦٨٥.
(٣) رِشْدين بن سعد بن مُفلح المَهْري أبو الحجاج المصري، ضعيف، رجَّح أبو حاتم عليه ابنَ لهيعة، وقال ابن يونس: كان صالحًا في دينه فأدركتْه غفلةُ الصالحين فخلط في الحديث، من السابعة/ ت ق (تقريب).
(٤) حميد بن هانئ، أبو هانئ الخولاني المصري، لا بأس به، من الخامسة، وهو أكبر شيخ لابن وهب/ بخ م ٤ (تقريب).
(٥) في الكنى للبخاري (ص ٣٦) أبو سعد، وكذا في نسخة لثقات ابن حبان (تعجيل =