للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٥٢٦ - حدثنا الحارث، ثنا أبو عبيد، ثنا أبو معاوية (١)، عن عبد الرحمن بن إسحاق (٢)، عن الشعبي يرفعه إلى النبي : أنه مر على أصحاب الدِّرَكْلَة (٣)، فقال: خذوا يا بني أرفدة! حتى يعلم اليهود والنصارى أن في ديننا فسحة. قال: فبيناهم كذلك إذ جاء عمر فلما رآهم (٤) ابْذَعَرُّوْا (٥).


= ووافقه الذهبي. وعزاه الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٤٤) إلى الطبراني وأحمد والبزار وقال: "فيه عبد الله بن عامر الأسلمي، وهو ضعيف". قال أبو عبيد: الطَبَع الدنس، والعيب، وكل شَين في دين ودنيا، فهو طبَع، يقال منه: رجل طبِع، يقال: أصله من الوسخ والدنس يصيبان السيف (شرح السنة للبغوي: ٥/ ١٦٤). وفي القاموس (مادة: طبع): الطَّبَع: الدنَس، والوسخ الشديد من الصدأ، والشين والعيب.
(١) هو: محمد بن خازم الضرير الكوفي، عمي وهو صغير، ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره من كبار التاسعة، وقد رمي بالإرجاء/ ع (تقريب).
(٢) عبد الرحمن بن إسحاق بن الحارث الواسطي، أبو شيبة، ويقال كوفي، ضعيف، من السابعة/ د ت (تقريب).
(٣) الدِّرَكْلَة: قال ابن الأثير (النهاية: دَرْكَلَ): "هذا الحرف يُروَى بكسر الدال وفتح الراء وسكون الكاف، ويروى بكسر الدال وسكون الراء وكسر الكاف وفتحها، ويروى بالقاف عوض الكاف، وهي ضرب من لُعَب الصبيان، قال ابن دريد: أحسبها حبشية. وقيل: هو الرقص".
(٤) كذا في الأصل والمجردة، وفي المطالب "رأوه"، وفي غريب الحديث أيضًا "رأوه".
(٥) ابذعروا: تفرَّقوا وفرُّوا. قاموس [ص: ٤٤٤] (هامش الأصل). والحديث: أورده الهيثمي في البغية برقم ٨٦٦، والحافظ في المطالب برقم ٢٧٩٣، والبوصيري في =