للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فقال: من قتل هذه؟ فقال رجل: أنا يا رسول الله، أردفتها خلفي، فأرادت قتلي، فقتلتها، فأمر رسول الله بدفنها (١).

٢٦٣٢ - حدثنا الحارث، ثنا معاوية، ثنا أبو إسحاق، عن أبان (٢)، عن الحسن (٣)، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله : كل مولود يولد على الفطرة، حتى يكون أبواه يهوِّدانه، وينصِّرانه، ويمجِّسانه (٤). قال: وأسرَعَ النَّاسُ في قتل الولدان يوم حنين (٥)، فغضب، فقال: نهيتكم عن قتل الولدان والكبير، فقال رجل: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! وما علينا من قتل أولاد المشركين، قال: أجل، وما تدرون ما كانوا عاملين، كل نسمة يولد على الفطرة حتى يعبر عنها لسانها (٦).


(١) أخرجه عبد الرزاق برقم ٩٣٨٣، وابن أبي شيبة برقم ٣٣٧٩٧ من طريق سفيان بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في البغية برقم ٦٤٨، والحافظ في المطالب برقم ١٩٧٨، والبوصيري في الإتحاف برقم ٦١٠٥ معزوًا للمصنف. قال الشيخ محمد عوامة في تعليقه على المصنف: "ابن أبي عمرة الأنصاري: ذكره بعضهم فيمن ولد على عهد النبي ، وعلى كلٍ فالحديث مرسل، ورجاله ثقات".
(٢) هو: ابن أبي عياش فيروز البصري، أبو إسماعيل العبدي، متروك، من الخامسة/ د (تقريب).
(٣) هو: البصري.
(٤) في البغية والإتحاف: "أو ينصرانه أو يمجسانه" بإثبات "أو" بدل "و".
(٥) كذا في الأصل والبغية، وفي المطالب والإتحاف: "خيبر".
(٦) أورده الهيثمي في البغية برقم ٦٤٦، والبوصيري في الإتحاف برقم ٦١٠٣، والحافظ في المطالب برقم ١٩٧٧ معزوًا للمصنف. اقتصر الحافظ منه على "وأسرع الناس" إلى =