للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

قال الأعمش: فذكرت ذلك لإبراهيم، فقال: كان يقال: لو أنَّ امرأةً لَحِسَتْ أنفَ زوجها من الجذام، ما أدَّتْ حقَّه (١).

٩١٥ - حدثنا الحارث، قال: ثنا أبو نعيم، ثنا الأعمش، عن شقيق بن سلمة، قال: قال عبد الله: كنا إذا صلَّينا خلف النبي ، قلنا: السلام على الله دون عباده، السلام على جبرئيل وميكائيل، السلام على فلان وفلان، فالتفتَ إلينا النبي فقال: إنَّ الله هو السلام، فإذا صلَّى أحدكم، فليقل: التحيات لله، والصلواتُ، والطيباتُ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. فإنكم إذا قلتموها أصابت كلَّ عبد صالحٍ لله في السماوات والأرض، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسولُه (٢).


(١) أورده الهيثمي في البغية برقم ٤٩٨، والحافظ في المطالب برقم ١٦١٣ معزوًا للمصنف. والمرفوع منه: أخرجه ابن أبي شيبة برقم ١٧٤١١، وأحمد برقم ٢١٩٨٧ عن ابن نمير، عن الأعمش بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ٨٨٧٧، وأحمد برقم ٢١٩٨٦ عن وكيع، والطبراني (٢٠/ ١٧٤ - ١٧٥) من طريق جرير، كلاهما عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن معاذ بن جبل. وهو إسناد منقطع، لأنَّ أبا ظبيان حصين بن جندب الجَنْبي لم يلقَ معاذًا، كما حكاه ابن حجر عن ابن حزم. وأما قول إبراهيم: فهو قطعة من حديث طويل مرفوع رواه البزار - كشف الأستار ١٤٦٥ - وذكره المنذري في الترغيب (٣/ ٥٣) وقال: "رواه البزار بإسناد جيد، رواته ثقات مشهورون، وابن حبان"، والهيثمي في المجمع (٤/ ٣٠٧) وقال: "رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا نهار العبدي وهو ثقة" والقطعة المرفوعة في كشف الأستار لفظه: "حق الزوج على زوجته لو كانت به قرحة، فلحِستها، أو انتثر منخراه صديدًا أو دمًا، ثم ابتلعته، ما أدَّت حقَّه".
(٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٤/ ١٠٦) عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنِّف بهذا=