لأعلم أرضًا يقال لها عُمَان، ينضح من جانبه (١) البحر، الحَجَّة منها أفضلُ من حجتين من غيرها (٢).
٩٤٦ - حدثنا الحارث، قال: ثنا يزيد، أنا جرير بن حازم، أنا الزبير بن خريت، عن أبي لبيد (٣)، قال: خرج رجل من طاحية (٤) مهاجرًا يقال له يبرح بن أسد، فقدم المدينة بعد وفاة رسول الله ﷺ بأيام، فرآه عمر، فعلم أنه غريب، فقال له: ممن أنت؟ قال: أنا من أهل عمان، قال: من أهل عمان؟ قال: نعم، فأخذ بيده، فأدخله على أبي بكر، فقال: هذا من أهل الأرض التي سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: إني لأعلم أرضًا يقال لها عمان، ينضح بجنبتيها البحر، لها (٥) حي من العرب، لو أتاهم رسول (٦) ما رمَوهم بسهم ولا حجر (٧).
(١) في التاريخ "بجانبها". هذه التعليقة أيضًا بخط شيخنا. وأراد بالتاريخ: التاريخ الكبير للإمام البخاري. (٢) أخرجه أحمد برقم ٤٨٥٣، والبيهقي (٤/ ٣٣٥) من طريق يزيد بن هارون بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد بالرقم المذكور عن إسحاق بن عيسى، عن جرير بن حازم به. وذكره الهيثمي في البغية برقم ٣٦١ وقال: "سند هذا الحديث وأكثر متنه من أصله ونفسه ذهب، فأكملته من مسند الإمام أحمد". وذكره أيضًا في المجمع (٣/ ٢١٧) وقال: "رواه أحمد ورجاله ثقات". (٣) هو: لِمَارة بن زبَّار من رجال التهذيب (بخط شيخنا ﵀. (٤) بطن من بطون الأزد (قاله شيخنا ﵀ قلت كذا (طاحية) في مسند أحمد ومعرفة الصحابة، وفي البغية والمجمع "ضاحية"، وهو تصحيف. (٥) كذا في الأصل، وفي البغية ومسند أحمد ومعرفة الصحابة: "بها". (٦) كذا في الأصل، وفي البغية ومسندي أحمد وأبي يعلى: "رسولي"، وفي معرفة الصحابة: "رسول الله". (٧) أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم ١٢٧٠ عن أبي بكر بن خلاد، عن =