فإنك مُحاسَب ومسئول فيما (١) استُرعِيتَ، وإنما أنت أمين، وإنما عليك أن تؤديها (٢) عليك من الأمانة، وتُعطَى أجرك على قدر عملك.
قال: ما صدَقَني رجل منذ استُخلِفتُ غيرك، قال: من أنت؟ قال: أنا ربيع بن زياد، قال: أخو المهاجر بن زياد؟ قال: نعم (٣)، فجهَّز عمرُ جيشًا، فاستعمل عليهم الأشعريَّ، ثم قال: انظر ربيعَ (٤) بن زياد، فإنه إن كان صادقًا فيما يقول، فإنه (٥) عنده عون على هذا الأمر، فاستعمله، ثم لا يأتين (٦) عليك عشر إلا تعاهدت فيهن عمله، واكتب إلي بسيرته في عمله حتى كأني أنا الذي استعملته، ثم قال عمرُ: عهد إلينا رسول الله ﷺ أن أخوف ما أخاف عليكم منافق (٧) عالم اللسان (٨).
(١) كذا في الأصل، وفي البغية: "عن ما". (٢) كذا في الأصل، وفي البغية والمطالب: "تؤدي ما عليك"، وهو الصواب. (٣) كلمة "نعم" ساقطة من البغية، وهي موجودة في الأصل وفي المطالب أيضًا. (٤) كذا في المطالب، وفي ص "انظر يا ربيعة" (هذه التعليقة بيد شيخنا الأعظمي ﵀. (٥) كذا في الأصل، وفي البغية والمطالب "فإن". (٦) كذا في المطالب، وفي ص "لا تين عليك" (كتبه شيخنا ﵀. قلت: وفي البغية أيضًا كما في المطالب. (٧) كذا في المطالب وهو القياس، وفي ص منافقًا (كتبه شيخنا ﵀ قلت: وفي البغية أيضًا كما في المطالب. (٨) أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده عن روح كما في المطالب العالية (كتبه شيخنا ﵀. قلت ذكره الهيثمي في البغية برقم ٤٦٦، وابن حجر في المطالب=