١٠١٤ - حدثنا الحارث، قال: ثنا داود، ثنا بكر بن عبد الله ابن أخت عبد العزيز بن داود (١)، عن عطية بن عطية (٢)، عن إبراهيم بن إسماعيل (٣)، عن عمرو بن شعيب، قال: إني لقاعد عند سعيد بن المسيب، فقال له بعض القوم: يا با محمد، إن رجالًا يقولون: قدَّر الله كل شيء ما خلا الشر، قال: فو الله ما رأيت سعيدًا غضب غضبًا قط مثل غضبه (٤) يومئذٍ، حتى همَّ بالقيام، ثم قال:
= أيضًا مرفوعًا، وقال: "حسن غريب، وقد رُوي عن علي هذا الحديث من غير وجه، منهم من وقفه ولم يرفعه". قلت: الموقوف رواه أبو داود برقم ٣٠٩٨ و ٣١٠٠ من طريق منصور، عن الحكم، عن عبد الله بن نافع عن علي، وقال: "أسند هذا عن علي عن النبي ﷺ من غير وجه صحيح". ولكن أخرجه أحمد برقم ٩٧٥ من طريق شعبة، عن الحكم، عن عبد الله بن نافع، عن علي، عن النبي ﷺ مرفوعًا. (١) كذا في الأصل، وفي البغية والمطالب (المسندة): "ابن أخت عبد العزيز بن أبي رواد". ووقع في الضعفاء للعقيلي: "بكر بن عمر العبدي"، ولم أجد ترجمة لأي منهما في مظانهما. (٢) كذا في الأصل والبغية والمعجم الكبير والميزان والمغني، وفي الضعفاء للعقيلي (٣/ ٣٥٧) "عطية ابن أبي عطية". قال العقيلي: "مجهول بالنقل، وفي حديثه اضطراب، ولا يتابع عليه". وقال الذهبي في المغني (ص: ٤٣٦): "لا يعرف، وحديثه موضوع"، وقال في الميزان (٢/ ٢٠٢): "لا يعرف وأتى بخبر موضوع طويل". (٣) هو: إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، كما صرَّح به سليمان بن فروخ اليمامي عند العقيلي في الضعفاء (٣/ ٣٥٨). وإبراهيم بن أبي حبيبة هذا من رجال التهذيب، ضعيف، من السابعة، خرَّج له الترمذي والنسائي. (٤) في البغية: "غضب" بدون الإضافة.