١٠٤٢ - حدثنا الحارث، ثنا يزيد، ثنا الوليد بن جُمَيْعٍ (١)، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد الله، قال: أتى النبي ﷺ على ابن صَيَّادِ، وهو يلعبُ مع الغلمان، فقال له: أتشهد (٢) أني رسول الله ﷺ؟ فقال له ابن صياد: أتشهد أنتَ أني رسول الله؟ فقال له رسول الله ﷺ: اخسَ، بل أنتَ عدوُّ الله، اخسَ، فلن تعدُوَ قدرَك، ثم قال: إني قد خبأتُ لك خبًا (٣)، فما هو؟ قال: الدُّخُّ (٤). قال: اخسَ.
قال الوليد: قال لي ابنُ (٥) أبي سلمة: تركتَ من الحديث شيئًا لم نحفظه، قال جابر وهو يشهد أنه الدجال، قال: قيل له: إنه قد دخل المدينة، قال: وإن دخل المدينة أو لا يدخل، قيل له: إنه قد وُلِد له، والدجال لا يُولَد له، قال: وإنْ وُلد له، قيل: إنه مات، قال: وإنْ مات (٦).
= وقال في المجمع: "رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط والكبير بنحوه إلا أنه قال: عن عابس الغفاري … وفي إسناد أحمد: عثمان بن عمير البجلي، وهو ضعيف، وأحد إسنادَي الكبير رجاله رجال الصحيح". وذكره أيضًا في المجمع (٢/ ٣١٦) وقال: "رواه الطبراني في الكبير وأحمد بنحوه، وفي إسناده ليث بن أبي سليم وفيه كلام". (١) هو: الوليد بن عبد الله بن جميع الزهري، المكي، نزيل الكوفة، صدوق يهم ورمي بالتشيع، من الخامسة / بخ م د ت س (تقريب). (٢) كذا في الأصل، وفي البغية: "إذا شهدت" بدل "أتشهد". (٣) كذا في الأصل، وفي البغية: "خبيئًا". (٤) إلى هنا انتهت رواية الهيثمي في البغية. (٥) كذا في الأصل. (٦) ذكره الهيثمي في البغية برقم ٧٨٦ إلى قوله "الدخ". وقال: "لجابر حديث في الصحيح =