١١٤٧ - وعن الأعمش، عن أبي سفيان (١)، قال: دخَلَ سعد على سلمانَ يعوده، فقال: بشِرْ أبا عبد الله مات رسول الله ﷺ وهو عنك راضٍ، وتَرِدُ عليه الحَوْضَ، قال: فقال سلمانُ: كيف يا سعدُ، وقد سمِعتُ رسول الله ﷺ يقول: يكونُ بُلْغةُ أحدِكم من الدنيا مثلَ زادِ الرَّاكِبِ حتى يلقاني، وما أدري ما هذه الأساوِدُ حوْلي، قال: فبَكَيا جميعًا، ثم قال له سعدٌ: أوْصِني يا أبا عبد الله، قال: اُذْكُرِ الله عندَ همِّكَ إذا هَمَمْتَ، وعندَ حُكمِكَ إذا حَكَمْتَ، وعندَ يدِكَ إِذا قَسَمْتَ (٢).
(١) هو طلحة بن نافع القرشي الواسطي. (٢) إسناده مرسل. أخرجه البيهقي في شعب الإيمان برقم ١٠٣٩٦ من طريق عمرو بن مرزوق، عن زائدة بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد (٤/ ٩٠)، وابن أبي شيبة برقم ٣٥٤٥٣، وهناد في الزهد برقم ٥٧٧، والحاكم في المستدرك (٤/ ٣١٧)، وأبو نعيم في الحلية (١/ ١٩٥) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أشياخه، قالوا: دخل سعد بن أبي وقاص. وأخرجه أبو نعيم (١/ ١٩٥) من طريق جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: دخل سعد. والحديث أخرجه ابن سعد (٤/ ٩١)، وأحمد برقم ٢٣٧١١، وحسين المروزي في زياداته على زهد ابن المبارك برقم ٩٦٦، وأبو نعيم في الحلية (١/ ١٩٦) من طريق الحسن، عن سلمان. وأخرجه ابن ماجه برقم ٤١٠٤، وأبو نعيم (١/ ١٩٧) من طريق أنس، عن سلمان. وأخرجه ابن حبان برقم ٧٠٦، وأبو نعيم (١/ ١٩٧) من طريق عامر بن عبد الله، سلمان. حسن وأخرجه ابن سعد (٤/ ٩١)، وابن أبي عاصم في الزهد برقم ١٦٩، وأبو نعيم (١/ ١٩٦) من طريق سعيد بن المسيب: أن. سعد بن مالك (هو ابن أبي وقاص) وعبد الله بن مسعود دخلا على سلمان. وأخرجه ابن أبي عاصم في الزهد برقم ١٦٩، وأبو نعيم (١/ ١٩٦) من طريق مؤرق العجلي، عن سلمان. وأخرجه المروزي في زياداته برقم ٩٦٧ من طريق مؤرق، عن بعض أصحابه، عن سلمان.