للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١١٤٨ - وعن الأعمش وسمعت شيخًا كان يُجالسنا حسن الهيئة، قال: سمعتُ عمرو بن ميمون، قال: إنَّ للدُّودِ بينَ جِلدِ أحدِكم ولحمِه لجلَبةً كهيئةِ جَلَبَةِ حُمْرِ الوَحْش (١).

١١٤٩ - حدثنا الحارث، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدة عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، قال: قال رسول الله : إن لمن أمتي من لو قام على باب أحدكم فسأله دينارًا ما أعطاه أو درهمًا ما أعطاه، أو فِلْسًا ما أعطاه، ولو سأل الله الدنيا لأعطاه (٢)، وما يمنعه إلا الكرامة (٣) عليه، ولو سأل الجنة لأعطاه، ولو يُقسِم (٤) على الله لأبره.

قال سليمان - يعني الأعمش -: سمعتهم يذكرونه عن أنس، قال: قال رسول الله : ألا أنبئكم بأهل الجنة؟ قالوا: بلى، قال: كل ضعيف متضعَّف ذي طِمْرين، لو أقسم على الله لأبرَّه (٥).


(١) أخرج نحوه نعيم بن حماد في زيادات الزهد برقم ٣١١، وابن أبي شيبة برقم ٣٦٠٩٤ من طريق مِسعر، عن عِفَاق، عن عمرو بن ميمون، ولفظ ابن أبي شيبة: إنه يسمع بين جلد الكافر ولحمه جلبةُ الدود كجلبة الوحش.
(٢) كذا في الأصل وهو تصحيف، صوابه "ما أعطاه" كما في البغية والمطالب والزهد.
(٣) كذا في الأصل، وفي البغية: "لكرامته"، وفي المطالب "من كرانته"، وفي الزهد لأحمد وهناد: "لهوانه عليه".
(٤) كذا في الأصل، وفي البغية والمطالب: "أقسم".
(٥) إسناده مرسل. أخرجه أحمد في الزهد (ص: ١٢) وهناد في الزهد برقم ٥٩٩=