للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ويجوز التيمم للخوف من فوات صلاة الجنازة، وفوات صلاة العيد، وفوات الجمعة.

والإمام إذا أخطأ في الصلاة كان خطؤه عليه لا على المأموم.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ : قَالَ: «يُصَلُّونَ لَكُمْ فَإِنْ أَصَابُوا فَلَكُمْ وَإِنْ أَخْطَئُوا فَلَكُمْ وَعَلَيْهِمْ». أخرجه البخاري (١).

فقه الأولويات:

أفضل العبادات في وقت الجهاد، الجهاد في سبيل الله، وإن آل إلى ترك بعض الأوراد والسُنن: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٤١)[التوبة: ٤١].

والأفضل وقت الآذان ترك الأوراد، وقراءة القرآن، والاشتغال بإجابة المؤذن؛ لأن إجابة المؤذن عبادةٌ تفوت بفوات الآذان.

والأفضل في أوقات الصلوات الخمس المبادرة إليها، وإيقاعها في أوقاتها على أكمل الوجوه: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (٢٣٨)[البقرة: ٢٣٨].

وقال ﷿: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (١٤) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (١٥)[الأعلى: ١٤ - ١٥].

والأفضل في أوقات السحر الاشتغال بالصلاة، وتلاوة القرآن، والذكر والدعاء، والاستغفار: ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (١٨)[الذاريات: ١٨].

وقال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (١٥) تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (١٦) فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٧)[السجدة: ١٥ - ١٧].


(١) أخرجه البخاري برقم: (٦٩٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>