أفضل العبادات في وقت الجهاد، الجهاد في سبيل الله، وإن آل إلى ترك بعض الأوراد والسُنن: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٤١)﴾ [التوبة: ٤١].
والأفضل وقت الآذان ترك الأوراد، وقراءة القرآن، والاشتغال بإجابة المؤذن؛ لأن إجابة المؤذن عبادةٌ تفوت بفوات الآذان.
والأفضل في أوقات الصلوات الخمس المبادرة إليها، وإيقاعها في أوقاتها على أكمل الوجوه: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (٢٣٨)﴾ [البقرة: ٢٣٨].