الله سبحانه هو المصور الذي يصور ما يشاء وحده لا شريك له، فندع التصوير للمصور وحده: ﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٢٤)﴾ [الحشر: ٢٤].
والصور نوعان:
الأول: صورٌ مجسمة، بأن يصنع الإنسان تمثالًا على صورة إنسانٍ أو حيوانٍ.
فهذا محرم، سواءٍ كان لغرضٍ محرم، أو غرضٍ مباح، بل هو من كبائر الذنوب؛ لما فيه من المضاهاة لخلق الله؛ لأن النبي ﷺ لعن المصورين، وبين أن أشد الناس عذابًا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله.
عن بن عباسٍ ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «كُلُّ مُصَوِّرٍ فِي النَّارِ، يُجْعَلُ لَهُ بِكُلِّ صُورَةٍ صَوَّرَهَا نَفْسٌ فَتعَذِّبُهُ فِي جَهَنَّمَ». أخرجه مسلم (٢).