الثالثة: النهي عن قربان الصلاة وقت السُكر، وإباحته في غير وقت الصلاة كما قال سبحانه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا﴾ [النساء: ٤٣].
لما كانت بعض النفوس تميل إلى الخمر وشربها، جعل الرسول ﷺ رادعًا يردع عن شربها، وهو العقوبة التعزيرية، ولم يقدر فيها الرسول ﷺ شيئًا، فعقوبة الشارب ليست عقوبةٌ حدية، ولكنها تعزيرية، بما يدفع شرها، ويؤدب شاربها.
وفي عهد عمر بن الخطاب ﵁ انتشر شرب الخمر، لما كثرت الفتوحات، فشاور الصحابة، فأشار عبد الرحمن بن عوف ﵁ أن يكون الجلد ثمانين