ومباشرة الوسائل من حيث الجملة فطرةٌ إنسانية، كما هي سُنة كونية، وفريضة شرعية: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (١١٠)﴾ [الكهف: ١١٠].
وقال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (١٧٢)﴾ [البقرة: ١٧٢].
وقال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (٥١)﴾ [المؤمنون: ٥١].
حكم أخذ الربا:
إذا أودع المسلم أمواله في بنوك ربوية، فهذا لا يجوز، بل هو من الكبائر، ثم إذا أعطوه فوائد ربوية على ماله، فلا يجوز له أخذها، ولا يجوز له التصدق بها، لأنها كسبٌ خبيث، والله طيبٌ لا يقبل إلا طيبًا.