للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والكاتب ليس لهما مصلحة ولا منفعة، لكن أعانوا على تثبيت الربا، وأعانوا على الإثم والعدوان، فهؤلاء الخمسة كلهم ملعونون على لسان محمد ، وما أقرب الإجابة فيمن لعنه الرسول : ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٢)[المائدة: ٢]

وقال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (١١٥)[النساء: ١١٥].

وعن جابر قال: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَقَالَ: «هُمْ سَوَاء». أخرجه مسلم (١).

وعن أبي هريرة ، عن النبي قال: «اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا هُنَّ؟ قَالَ: الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَالسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ الْغَافِلَاتِ». متفق عليه (٢).

حكم الألعاب:

الألعاب ثلاثة أقسام:

الأول: ألعاب مشروعة.

الثاني: وألعاب ممنوعة.

الثالث: وألعاب مسكوت عنها.


(١) أخرجه مسلم برقم: (١٠٦/ ١٥٩٨).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٨٥٧)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٤٥/ ٨٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>