ثانيًا: الدعوة إلى الله ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٠٨)﴾ [يوسف: ١٠٨].
ثالثًا: تعليم القرآن والسنة، لمن عنده قدرة على ذلك، كما قال سبحانه: ﴿كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (٧٩)﴾ [آل عمران: ٧٩].
النظر إلى النساء الأجنبيات محرم، وهو سهم من سهام إبليس، يوقع الإنسان في الزنا، ويخطو به إلى الفواحش، والنساء حبائل شيطان، وكل إنسان مسئول عن سمعه وبصره وفؤاده، والله عليم بالمنظور والمستور، ويجازي من فعل ذلك بحسب ذلك في الدنيا والآخرة.
وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «كُتِبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنَ الزِّنَا مُدْرِكٌ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ، فَالْعَيْنَانِ زِنَاهُمَا النَّظَرُ، وَالْأُذُنَانِ زِنَاهُمَا الِاسْتِمَاعُ،