وقال النبي ﷺ:«مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ». أخرجه أبو داود وأحمد (١).
وأقل درجاته التحريم.
حكم التنجيم:
المُنَجِّمُون هم الذين يمتهنون علم النجوم للاستدلال به.
وعلم النجوم ينقسم إلى قسمين:
القسم الأول: جائز لا بأس به، وهو ما يسمى بعلم سير النجوم، يُستدل به على المكان والزمان، وعلى الفصول، وعلى طول النهار والليل، وقصرهما؛ فهذا لا بأس به، لأن الناس يهتدون به لمصالحهم الدنيوية، والدينية، ومن ذلك علم جهات النجوم كالقطب الشمالي الذي يسمى الجَدْي يُستدل به في أي مكان على الجهات، وعلى القبلة في البر والبحر والجو.
قال الله تعالى: ﴿وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (١٦)﴾ [النحل: ٣]
وقد خلق الله ﷿ النجوم لثلاث:
زينة للسماء كما قال سبحانه: ﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (٥)﴾ [الملك: ٥].
القسم الثاني: مُحرَّم، وهو علم التأثير، بأن يعتقد أن ما حصل في الأرض من حوادث سببه طلوع النجم الفلاني، كما كانوا يقولون في الجاهلية: مُطرنا بنوء كذا وكذا، فهذا محرم.
(١) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٤٠٣١)، وأحمد برقم: (٥١١٤).