للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعن أبي هريرة قال: خطبنا رسول الله فقال: «أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ فَحُجُّوا، فقَالَ رَجُلٌ: أَكُلَّ عَامٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟، فَسَكَتَ حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا، فقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : لَوْ قُلْتُ: نَعَمْ، لَوَجَبَتْ وَلَمَا اسْتَطَعْتُمْ، ثُمَّ قَالَ: ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ، وَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَدَعُوهُ». أخرجه مسلم (١).

• وقت فرض الحج:

فرض الله ﷿ الحج في أواخر السنة التاسعة من الهجرة.

• فضائل الحج:

قال الله تعالى: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ (١٩٧)[البقرة: ١٩٧].

وعن أبي هريرة قال: سُئل النبي أي الأعمال أفضل؟ قال: «إِيمانٌ بِاللهِ وَرَسُولِه، قِيلَ: ثُمَّ ماذا؟ قَالَ: جِهادٌ في سَبيلِ اللهِ، قِيلَ: ثُمَّ ماذا؟ قَالَ: حَجٌّ مَبْرورٌ». متفقٌ عليه (٢).

وعن أبي هريرة قال: سمعت النبي يقول: «مَنْ حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». متفقٌ عليه (٣).

وعن أبي هريرة أن الرسول قال: «العُمْرَةُ إلَى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالحَجُّ المَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الجَنَّةَ». متفقٌ عليه (٤).


(١) أخرجه مسلم برقم: (٤١٢/ ١٣٣٧).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٥٢١)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٤٣٨/ ١٣٥٠).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٦)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٣٥/ ٨٣).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٧٧٣)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٤٣٧/ ١٣٤٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>