وعن أبي هريرة ﵁ قال: سُئل النبي ﷺ أي الأعمال أفضل؟ قال:«إِيمانٌ بِاللهِ وَرَسُولِه، قِيلَ: ثُمَّ ماذا؟ قَالَ: جِهادٌ في سَبيلِ اللهِ، قِيلَ: ثُمَّ ماذا؟ قَالَ: حَجٌّ مَبْرورٌ». متفقٌ عليه (٢).
وعن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «مَنْ حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». متفقٌ عليه (٣).
وعن أبي هريرة ﵁ أن الرسول ﷺ قال:«العُمْرَةُ إلَى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالحَجُّ المَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الجَنَّةَ». متفقٌ عليه (٤).
(١) أخرجه مسلم برقم: (٤١٢/ ١٣٣٧). (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٥٢١)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٤٣٨/ ١٣٥٠). (٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٦)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٣٥/ ٨٣). (٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٧٧٣)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٤٣٧/ ١٣٤٩).