للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعن أبي هريرة قال كان من تلبية النبي «لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ». أخرجه النسائي وابن ماجة بسندٍ صحيح (١).

• فضل التلبية:

يُسن للمُحرم أن يُكثر من التلبية، فالتلبية شعار الحج والعمرة، يصوت بها الرجل، وتصوت بها المرأة ما لم تُخشى فتنة، يُلبي حينًا، ويُهلل حينًا، ويُكبر حينًا.

وتُقطع التلبية في العمرة إذا دخل في أدنى حدود الحرم، وتُقطع في الحج إذا رمى جمرة العقبة يوم العيد.

عن سهل بن سعد قال: قال الرسول : «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُلَبِّي إِلاَّ لَبَّى مَنْ عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ مِنْ حَجَرٍ أَوْ شَجَرٍ أَوْ مَدَرٍ حَتَّى تَنْقَطِعَ الأَرْضُ مِنْ هَا هُنَا وَهَا هُنَا». أخرجه الترمذي وابن ماجه بسندٍ صحيح (٢).

• ما يجب على الحاج فعله:

يجب على الحاج و المُعتمر أداء النُسك كما فعله النبي أو أمر به، ليكون مبرورًا مقبولا.

ويجب على الحاج وغيره الاجتهاد في فعل الطاعات، واجتناب المُحرمات، وأن يصون لسانه عن الكذب و الغيبة والجدال، وسيء الأخلاق، وأن يختار لصحبته الرفقة الصالحة، وأن يأخذ لحجه وعمرته المال الحلال الطيب: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ (١٩٧)[البقرة: ١٩٧].


(١) صحيح/ أخرجه النسائي برقم: (٢٧٥٢)، وابن ماجة برقم: (٢٩٢٠).
(٢) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم: (٨٢٨)، وابن ماجة برقم: (٢٩٢١).

<<  <  ج: ص:  >  >>