• الإحرام هو نية الدخول في النسك حجًا كان أو عمرة.
• حكمة الإحرام:
جعل الله لبيته الحرام حرمًا ومواقيت لا يتعداها من يريد الدخول إلى الحرم إلا إذا كان على وصفٍ معين، ونيةٍ معينة: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (٣٢)﴾ [الحج: ٣٢].
• مكان لُبس الإحرام:
السنة لُبس ملابس الإحرام بعد الغُسل في الميقات، ويكون إحرام الرجال بإزار ورداء ونعلين، ويشرع لمن قرب منزله من الميقات كأهل المدينة والطائف أن يلبس لباس الإحرام من بيته، ثم يُحرم من الميقات، ويُلحق بذلك من كان قدومه إلى مكة عن طريق الطيران.
عن عبد الله بن عباس ﵁ قال:«انْطَلَقَ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ المَدِينَةِ، بَعْدَ مَا تَرَجَّلَ وَادَّهَنَ، وَلَبِسَ إِزَارَهُ وَرِدَاءَهُ، هُوَ وَأصْحَابُهُ، فَلَمْ يَنْهَ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الأرْدِيَةِ وَالأُزُرِ تُلْبَسُ، إِلا المُزَعْفَرَةَ الَّتِي تَرْدَعُ عَلَى الجِلْدِ وأصبح بذي الحُليفة ركب راحلته حتى استوي على البيداء أهلَ هو وأصحابه، وقلد مدنته، وذلك لخمسٍ باقين من ذي القعدة». أخرجه البخاري (١).
• كيفية الإحرام:
أولاً: يُسن للرجل إذا أراد الإحرام بالحج أو العمرة أن يغتسل ويتنظف ويتطيب بأطيب ما يجد في بدنه، ولا يطيب ثيابه، ويلبس إزاراً ورداءً أبيضين نظيفين بعد أن يتجرد من المخيط، ويلبس نعلين.
والمرأة يسن لها أن تغتسل للإحرام، ولو كانت حائضاً أو نُفسا.