للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثامنًا: أن يصعقه بالكهرباء، فيموت بسبب ذلك.

تاسعًا: أن يقتله بسحر يقتل غالبًا، أو يكرر فعلًا يؤدي إلى الوفاة.

عاشرًا: أن يشهد رجلان على أحدٍ بما يوجب قتله فيُقتل، ثم يقولان: عمدنا قتله فيُقتص منهما.

ونحو ذلك من الصور التي يكون فيها قتل العمد جليًا.

• أركان القتل العمد:

أركان قتل العمد ثلاثة:

الأول: أن يكون القتيل آدميًا حيًا معصوم الدم.

الثاني: أن يموت بسبب فعل الجاني.

الثالث: أن يقصد الجاني موت المجني عليه.

• الآثار المترتبة على قتل العمد:

القتل العمد يوجب أمورًا ثلاثة:

الأول: الإثم العظيم الموجب لغضب الله ولعنته.

الثاني: القود، أو العفو إلى الدية، أو العفو مطلقًا، وهو الأفضل إن تحققت به المصلحة.

الثالث: الحرمان من الميراث والوصية.

قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا (٩٣)[النساء: ٩٣].

قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (١٧٨)

<<  <  ج: ص:  >  >>