للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال الله تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (٣٢)[الإسراء: ٣٢].

وَعَنْ عَبْدِ الله بنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قُلتُ يَا رَسُولَ الله، أيُّ الذَّنْبِ أعْظَمُ؟ قال: «أنْ تَجْعَلَ لله نِدّاً وَهُوَ خَلَقَكَ. قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: أنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مِنْ أجْلِ أنْ يَطْعَمَ مَعَكَ. قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: أنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ». متفق عليه (١).

وَعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قَالَ النَّبِيُّ : «لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَشْرَبُ الخمر حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَالتَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ بَعْدُ». متفق عليه (٢).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧٥٣٢)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٤٢/ ٨٦).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٤٧٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٠٠/ ٥٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>