أما الذي يمشي في طريق المعاصي، فتفتح له أبواب الشقاء في الدنيا، ويزداد شقاؤه وعذابه عند الموت، حين تبشره الملائكة بالنار، ثم يزداد عذابه وشقاؤه في القبر، وقبر الكافر حفرة من حفر النار، ثم يزداد شقاؤه عند البعث والحشر، حيث يبعث خائفاً من غضب الله وعقابه، ثم يزداد شقاؤه وعذابه ويبلغ كماله إذا دخل النار، وأعرض عنه ربه، وباء بسخطه وغضبه، نسأل الله السلامة والعافية لنا ولكافة المسلمين والمسلمات: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ (٦٨)﴾ [التوبة: ٦٨].
وقال الله تعالى: ﴿لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا﴾ [الإسراء: ٢٢].
خاصية النفس البشرية أنها تريد المعاصي والشهوات، فهى أمارة بالسوء وخاصية الروح البشرية أنها تريد طاعة الله، فالنفس تحب الشهوات، والروح تحب طاعة الله، وإذا قويت النفس، إنقاد الإنسان لها، فأوقعته في