وهو أن يظهر الإنسان الإسلام، ويبطن الكفر، ويسمى النفاق الاعتقادي، وكل نفاقٍ ذكر في القرآن فهو من هذا النوع، وهذا هو النفاق الذي كان على عهد رسول الله ﷺ، ونزل القرآن بذم أهله وتكفيرهم، وأخبر أنهم في الدرك الأسفل من النار؛ لأنهم خارجون من ملة الإسلام.
وقد وصف الله أهله بصفات الشر كلها من الكفر بالله، وعدم الإيمان، والاستهزاء بالدين وأهله، والسخرية بهم، والصد عن سبيل الله، وعداوة المؤمنين، والكيد لهم، وتفريق صفوفهم، وتمزيق وحدتهم.