للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال الله تعالى: ﴿وَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ الْقَاعِدِينَ (٨٦)[التوبة: ٨٦].

وقال الله تعالى: ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (٩) فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (١٠)[البقرة: ٩ - ١٠].

وغير ذلك من صفاتهم المذكورة في القرآن في سورة البقرة والتوبة والمنافقون وغيرهم.

القسم الثاني من النفاق: النفاق الأصغر.

والنفاق الأصغر: هو عمل شيء من أعمال المنافقين، مع بقاء الإيمان بالقلب، ويسمى النفاق العملي، وقد بينه النبي في سنته.

وهذا النفاق الأصغر لا يخرج من الملة، لكنه وسيلة إلى النفاق الأكبر، فصاحبه يكون فيه إيمان ونفاق، وإذا كثر صار بسببه منافقًا خالصا.

• أصول النفاق الأصغر:

أصول النفاق العملي خمسة:

o إذا حدث كذب

o وإذا عاهد غدر

o وإذا وعد أخلف

o وإذا خاصم فجر

o وإذا اؤتمن خان.

عن عبد الله بن عمرو أن النبي قال: «أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا

<<  <  ج: ص:  >  >>