وأعمال هؤلاء المنافقين كلها حابطة: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (٢٨)﴾ [محمد: ٢٨].
ثانيًا: أهل النفاق الأصغر: فمن تاب في الدنيا تاب الله عليه، ومن لم يتب فحكمه حكم أهل الكبائر، وعصاة الموحدين، يعذب بقدر ذنوبه، ثم يخرج من النار، وقد يعفو الله عنه فلا يدخله النار.