السابع: عدم اعتقاد وجوب تصديق الرسول ﷺ فيما أخبر به.
الثامن: عدم اعتقاد وجوب طاعته ﷺ فيما امر به.
وغير ذلك مما دل عليه الكتاب والسنة على أنه من النفاق الأكبر، المخرج من ملة الإسلام، الذي لا يكون صاحبه إلا عدوًا لله ورسوله.
فهذه الأنواع الثمانية ونحوها مما ورد في القرآن والسنة، وصاحبها في الدرك الأسفل من النار: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (١١٠)﴾ [الكهف: ١١٠].
وقال الله تعالى: ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ (٦٢)﴾ [التوبة: ٦٢].