للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (٧٨)[الحج: ٧٨].

وعن عائشة قالت: «يا رسول الله يَصْدُرُ النَّاسُ بِنُسُكَيْنِ وَأَصْدُرُ بِنُسُكٍ فقال لها: انْتَظِرِي، فَإِذَا طَهَرْتِ فَاخْرُجِي إِلَى التَّنْعِيمِ فَأَهِلِّي مِنْهُ ثُمَّ الْقَيْنَا بمكان كذا، وَلَكِنَّهَا عَلَى قَدْرِ فَقَتِكِ أو نَصَبِك». متفق عليه (١).

• وقت الخروج للجهاد في سبيل الله:

السنة أن يخرج الأمام بالجيش يوم الخميس، فإن كانت مصلحة أو حاجة أو عذر، خرج بهم بحسبها في أي يوم.

عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ ، «أَنَّ النَّبِيَّ خَرَجَ يَوْمَ الخَمِيسِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ وَكَانَ يُحِبُّ أَنْ يَخْرُجَ يَوْمَ الخَمِيسِ». أخرجه البخاري (٢).

• حكم توديع المجاهدين في سبيل الله:

من السنة توديع المسافرين والمجاهدين في سبيل الله.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ قَالَ: «بَعَثنا رَسُولُ اللَّهِ فِي بَعْثٍ، فَقَالَ لَنَا: إِنْ لَقِيتُمْ فُلانًا وَفُلانًا، لِرَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ سَمَّاهُمَا، فَحَرِّقُوهُمَا بِالنَّارِ، قَالَ: ثُمَّ أَتَيْنَاهُ نُوَدِّعُهُ حِينَ أَرَدْنَا الْخُرُوجَ، فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ أَنْ تُحَرِّقُوا فُلانًا وَفُلانًا بِالنَّارِ، وَإِنَّ النَّارَ لا يُعَذِّبُ بِهَا إِلا اللَّهُ، فَإِنْ أَخَذْتُمُوهُمَا فَاقْتُلُوهُمَا». أخرجه البخاري (٣).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٧٨٧)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٢٦/ ١٢١١).
(٢) أخرجه البخاري برقم: (٢٩٥٠).
(٣) أخرجه البخاري برقم: (٢٩٥٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>