للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الواجبات يشترط فيها العلم بها، والقدرة على فعلها كما قال سبحانه: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ [التغابن: ١٦].

وقال الله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾ [البقرة: ٢٨٦].

ويكون الجهاد في سبيل الله فرض عين على كل أحد في أربع حالات:

١ - إذا حضر المسلم صف القتال.

٢ - وإذا حاصر بلده العدو.

٣ - وإذا استنفره الإمام.

٤ - وإذا احتاج المسلمون إليه بنفسه كطبيب وطيار ونحوهما كما قال سبحانه: ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (١٩٠)[البقرة: ١٩٠].

وقال الله تعالى: ﴿وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (٣٦)[التوبة: ٣٦].

• أقسام الجهاد في سبيل الله:

الجهاد نوعان:

جهاد طلب.

وجهاد دفاع.

فجهاد الدفاع يجب من كل حال، وأما جهاد الطلب والهجوم فلا يجب إلا إذا غلب على الظن أننا سننتصر على العدو، وأما إذا غلب على الظن الهزيمة، فلا يجوز أن يُغرر بالمسلمين، فيساقون إلى المصارع لما فيه من المخاطرة والذل المسلمين، لكن لو اضطر الإمام لذلك جاز، لما فيه من

<<  <  ج: ص:  >  >>