للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فَأَدْرَكَهُ بِالْبَيْدَاءِ، فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ: تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ؟. قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ : فَانْطَلِقْ». أخرجه مسلم (١).

• ما يجب على قائد جيش المسلمين:

يجب على إمام المسلمين أو من ينوب عنه ما يلي:

أولًا: أن يتفقد الجيش والأسلحة عند المسير إلى العدو.

ثانيًا: أن يرغب الناس في الجهاد، ويمنع المخذل والمرجف، وكل من لا يصلح للجهاد في سبيل الله، ولا يستعين بكافر إلا لضرورة كما سبق.

ثالثًا: أن يعد الزاد، وما يحتاجه في الجهاد، وأن يسير بالجيش برفق، ويطلب لهم أحسن الطرق والمنازل.

رابعًا: أن يمنع الجنود من الفساد والمعاصي، ويحدثهم بما يقوي نفوسهم، ويرغبهم في الشهادة في سبيل الله، ويأمرهم بالصبر، والاحتساب، والمحافظة على الطاعات.

خامسًا: أن يقسم الجيش، ويعين عليهم العرفاء والحراس، ويعقد الألوية والرايات، ويسبقهم إلى العدو عند الفزع.

سادسًا: أن يشاور في الجهاد أهل الدين والرأي والخبرة

سابعًا: أن يبث العيون على الأعداء، ليعرف عددهم وأخبارهم.

ثامنًا: أن يوصي جنوده بالتوكل على الله، وكثرة ذكره والثناء عليه، ولزوم الاستغفار، والرحمة فيما بينهم، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، ولزوم تقوى الله ﷿.


(١) أخرجه مسلم برقم: ١٥٠/ ١٨١٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>