أبي قَتَادَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، نهى أَنْ يُشْرَبَ التَّمْرُ والزَّبِيبُ جَمِيعًا، والزَّهْوُ والرُّطَبُ جَمِيعًا.
رواه (١) عَنْ مُحَمَّد بْن سلمه المرادي، عن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الْقَاسِم، عَنْ مالك، فوقع لنا عاليا بدرجتين.
ورواه من وجه آخر (٢) عَنْ بكير، وقد وقع لنا عاليا أَيْضًا.
أخبرنا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابن الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ، فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا سَعِيد بْنُ أَبي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو الْفَتْحِ مَنْصُورُ بْنُ الْحُسَيْنِ، وأَبُو طَاهِرِ بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ المقرئ، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قال: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ وهب، قال: أَخْبَرَنِي عَمْرو بْن الْحَارِثِ، أَنَّ بُكَيْرًا حَدَّثَهُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحُبَابِ السَّلْمِيِّ، عَن أَبِي قَتَادَةَ. أَنَّهُ قال: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، أَنْ يُنْبَذَ التَّمْرُ والزَّبِيبُ جَمِيعًا.
رواه (٣) عَنِ الحارث بْن مسكين، عن ابْن وهب، فوقع لنا بدلا عاليا.
وقول مَالِك عَنِ الثقة، يحتمل أن يكون عَمْرو بْن الحارث. ويحتمل أَن يَكُون عَبد اللَّهِ بْن لَهِيعَة ; فإنه قد روي عَنْ مَالِك عَنِ ابن لَهِيعَة بإسناد غريب.
(١) النَّسَائي في الكبرى كما في تحفة الاشراف (١٢١١٩) .(٢) نفسه.(٣) نفسه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.