وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيّ (١) : وبعض ما يرويه منكر، لا يتابع عليه، وهو فِي جملة من يكتب حديثه من الضعفاء (٢) .
روى له البخاري، وأبو داود، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي.
٣٨٦٧ - ر ٤: عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبد اللَّهِ بْن سعد بن عثمان الدشتكي (٣) ، أَبُو مُحَمَّد الرازي، المقرئ، والد أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن الدشتكي، ودشتك محلة من محال الري.
رَوَى عَن: إبراهيم بْن طهمان، وأشعث بْن إسحاق القمي، وجرير بن عبد الحميد، وجعفر بْن مرزوق، وأبي يحيى زكريا بْن سلام العتبي الأصم، وأبي خيثمة زهير بْن معاوية الجعفي (ق) ، وأبي سنان، سَعِيد بْن سنان الشيباني الرازي، وأبيه عَبد اللَّهِ بْن سعد الدشتكي (د ت) ، وأبي سفيان عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبد اللَّهِ بْن عبدربه
(١) الكامل: ٢ / الورقة ١٧٢.(٢) وَقَال أَبُو زُرْعَة الرازي: ليس بذاك (أبو زُرْعَة: ٤٤٣) . وَقَال ابن حبان: كان ممن ينفرد عَن أبيه بما لا يتابع عليه مع فحش الخطأ في روايته، لا يجوز الإحتجاج بخبره إذا انفرد (المجروحين: ٢ / ٥١ - ٥٢) . وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ: غيره أثبت منه (التتبع: ٢٥٤) . وَقَال البرقاني عن الدارقطني: أخرج عنه البخاري، وهو عند غيره ضعيف، فيعتبر به (سؤالاته: الترجمة ٢٧٥) ، وذَكَره ابن الجوزي في "الضعفاء" (الورقة: ٩٤) . وَقَال أبو القاسم البغوي: هو صالح الحديث. وَقَال الحربي: غيره أوثق منه. وَقَال ابن خلفون: سئل عَنْه علي بْن المديني، فقال: صدوق (تهذيب التهذيب: ٦ / ٢٠٧) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": صدوق يخطئ.(٣) سؤالات ابن الجنيد: ١٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٥ / الترجمة ٩٩٨، والمعرفة والتاريخ: ٣ / ٤١٢، والجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ١٢٠٦، وثقات ابن حبان: ٨ / ٣٧٢ و٣٧٦، ومعجم البلدان: ٤ / ٣٨٠، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٢٧٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢١٥، وتاريخ الاسلام: الورقة ٣٨ (أيا صوفيا: ٣٠٠٧) ، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٥، ونهاية السول: الورقة ٢٠٤، وتهذيب التهذيب: ٦ / ٢٠٧، والتقريب: ١ / ٤٨٦، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤١٥٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.