عَبد اللَّهِ. قال الصَّيْرَفِيُّ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذشَاهِ، وَقَالت فَاطِمَةُ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قَالا: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيّ، قال (١) : حَدَّثَنَا علي بْن عَبْدِ الْعَزِيزِ، قال: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَاد. قال: حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن حَكِيمٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَيْبَة، قال: سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ تَقُولُ: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: مَا لَنَا لانذكر فِي الْقُرْآنِ، كَمَا يَذْكُرُ الرِّجَالِ؟ فَلَمْ يَرُعْنِي ذَاتَ يَوْمٍ إِلا زِنْدَاهُ (٢) عَلَى الْمِنْبَرِ، وأَنَا أُسَرِّحُ رَأْسِي ; فَلَفَفْتُ شَعْرِي، ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى حُجْرَتِي، فَجَعَلْتُ سَمْعِي عِنْدَ الْجَرِيدِ، فَإِذَا هُوَ يَقُولُ (٣) : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ والْمُسْلِمَاتِ والْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِنَاتِ} ". إِلَى آخِرِ الآيَاتِ.
رَوَاهُ (٤) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيِّ عَنْ عَبْد الواحد، فوقع لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ.
ورَوَاهُ أَحْمَدُ بْن حَنْبَل (٥) ، عَنْ عَفَّان. فوافقناه فيه بعلو.
٣٨٥١ - ص: عَبْد الرَّحْمَن بن صالح الأزدي العتكي (٦) ،
(١) المعجم الكبير: ٢٣ / ٢٩٣ - ٢٩٤ حديث ٦٥٠.(٢) في المعجم: وقراءة.(٣) في المعجم: فإذا هو يقول على المنبر.(٤) النَّسَائي في الكبرى (تحفة الاشراف) ١٨١٩١.(٥) مسند أحمد: ٦ / ٣٠٥.(٦) طبقات ابن سعد: ٧ / ٣٦٠، وسؤالات ابن محرز: الترجمة ٣٦٥، وتاريخ واسط: ١١٤، والجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ١١٧٤، وثقات ابن حبان: ٨ / ٣٨٠، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٨٠، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٨٢٢، وتاريخ بغداد: ١٠ / ٢٦١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢١٤، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٤٨٨٩، ونهاية السول، الورقة ٢٠٣، وتهذيب التهذيب: ٦ / ١٩٧ - ١٩٨، والتقريب: ١ / ٤٨٤، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤١٢٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.