روى له الجماعة.
ومن عيون حَدِيثِهِ مَا أخبرنا به أَبُو الحسن بْن البخاري وزينب بنت مَكِّيٍّ وفَاطِمَةُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ القاسم ابن عَسَاكِرٍ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصِ بن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا أَبُو غالب ابْن البناء، قال: أَخْبَرَنَا أبو مُحَمَّد الْجَوْهَرِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَر بْن مُحَمَّد بْن علي الصيرفي، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بْنُ الصَّقْرِ السُّكَّرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عبد الاعلى بْنُ حَمَّادٍ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبد اللَّهِ، عن عبد الرحمن بْنِ أَبي عَمْرة، عَن أَبِي هُرَيْرة، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِيمَا يَحْكِي عَنْ ربه عزوجل، قال: أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، فقال عزوجل،"أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا عَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ويَأْخُذُ بِالذَّنْبِ، ثُمَّ أَذْنَبَ ذَنْبًا، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، فَقَالَ: أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا عَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ويَأْخُذُ بِالذَّنْبِ. ثُمَّ أَذْنَبَ، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي. فَقَالَ أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا عَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ويَأْخُذُ بِالذَّنْبِ. ثُمَّ أَذْنَبَ فَقَالَ: أَيْ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، قال: أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا عَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ويَأْخُذُ بِالذَّنْبِ، اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَقَدْ غَفَرْتُ لِكَ.
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (١) ومسلم (٢) من حديث همام بْن يحيى، عَنْ إسحاق بْن عَبد اللَّه بْن أَبي طلحة، فوقع لنا عاليا بدرجتين. وانفرد مسلم (٣) بحديث حماد بْن سلمة فرواه عن عبد الاعلى بْن حماد عنه، فوقع لنا موافقة عالية، ورواه النَّسَائي فِي "اليوم والليلة" (٤) عَنْ عَمْرو بْن
(١) البخاري: ٩ / ١٧٨.(٢) مسلم: ٨ / ٩٩.(٣) مسلم: ٨ / ٩٩.(٤) النَّسَائي في عمل اليوم والليلة (٤١٩) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.