روى له مسلم، وأبو داود، والنَّسَائي.
أخبرنا أَبُو الحسن بْن البخاري، وزينب بنت مكي، قَالا: أخبرنا أَبُو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ الأَنْمَاطِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بْن حُبَابَةَ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا علي بْن الجعد، قال: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، قال: أَخْبَرَنِي أَبُو عَوْنٍ الثَّقَفِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ، قال: سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ يَقُولُ: شَهِدْتُ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلامُ يَقُولُ: أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ حُلَّةٌ سِيَرَاءُ فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَيَّ فَلَبِسْتَهَا فَعَرَفْتُ الْغَضَبَ فِي وجْهِهِ، فَقَالَ: إِنِّي مَا أُعْطِيكَهَا لِتَلْبِسَهَا"فَأَمَرَنِي فَأَطَرْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي.
رواه مسلم (١) من حديث شُعْبَة ومسعر، عَن أَبِي عون الثقفي، فوقع لنا عاليا بدرجتين.
ورواه أَبُو داود (٢) ، عَنْ سُلَيْمان بْن حرب، عَنْ شعبة، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا.
ورَوَاهُ النَّسَائي (٣) عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ، عَنِ النضر بْن شميل وأبي عامر العقدي، عَنْ شُعْبَة، عَن أَبِي عون الثقفي، عَن أَبِي صالح الحنفي واسمه ماهان، فوقع لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ أَيْضًا، وَقَال: كذا قال إسحاق بْن ماهان، والصواب عَبْد الرَّحْمَن بْن قيس أخو طليق بن قيس.
= عبد الرحمن وقيل ماهان أبو صالح الحنفي كوفي تابعي ثقة من خيار التابعين (٦ / ٢٧٥) .(١) مسلم: ٦ / ١٤٢.(٢) أبو داود (٤٠٤٣) .(٣) المجتبى: ٨ / ١٩٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.